منتدى سياسي اجتماعي ادبي راقي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد علي بعض المقولات الشائعة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة غنيم
عضو نشيط
عضو  نشيط
avatar

انثى عدد الرسائل : 23
العمر : 53
مزاجي :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد علي بعض المقولات الشائعة:   الثلاثاء يونيو 03, 2008 12:00 am

ردود علي بعض المقولات الشائعة:
قالوا عن المرأة كثيراً من الافتراءات .. حاولوا تسخيرها لمتعة الرجل وجعله سيداً عليها .. وأدوها في الجاهلية بحجة أنها عار .. ظلموها منذ فجر التاريخ بقولهم أنها هي التى أخرجت أدم من الجنة .. مع أنه في الحقيقة إن القرآن واضح وصريح .. ولم يدن المرأة في شئ.. فقد أوضح رب العزة في آياته أن الشيطان وسوس لآدم وأغواه بالخلد والملك الذي لا يبلي .. وهذا مذكور في القرآن الكريم .. فقد قال تعالي في كتابه العزيز: " فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي- إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى – وأنك لا تظمؤُا فيها ولا تضحى- فوسوس إليه الشيطان قال يا أدم هل أدلّك علي شجرة الخلد وملك لا يبلي – فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصي أدم ربه فغوى" (سورة طه الآية من 117- 121) "ولم يحمل الله المرأة مسئولية هذا العصيان فقال تعالي: "فتلقي أدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم " صدق الله العظيم. (سورة البقرة – أية 37) فالشيطان هو الذي وسوس له وكان سبباً في خروج أدم وحواء معاً من الجنة.
ومع ذلك فنقول: إنها إرادة الله في أن يهبط أدم وحواء إلي الأرض لتعميرها.. بغض النظر عمن هو السبب في الخروج من الجنة .. فالله هو مسبب الأسباب وإرادته فوق كل إرادة . . فلا يصح أن نتهم المرأة بأنها هي التى أخرجت آدم من الجنة .. بل نقول :إنها إرادة الله.
ولا أدري من الذي دق طبول الصراع بين الرجل والمرأة منذ بدء الخليقة .. مع أن الله خلقهما من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن بعضهم إلي بعض.
ولا ننسى المَرِيد الذي توعد فقال في سورة ص 82 : 84 " قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ، إلا عبادك منهم المخلصين ، قال فالحق والحق أقول ، لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين" صدق الله العظيم
فلو نظرنا إلي البشرية جمعاء .. نساء ورجال .. لوجدنا هناك انقسامات كثيرة وثنائيات من صنع الإنسان .. ما أنزل الله بها من سلطان .. منها التفرقة العنصرية بين البيض والسود … بين أجناس وأجناس … بين دول في المقدمة ودول في القاع … تفرقة في كل شئ .. ازدواجية في كل أمر .. فلابد من فئة في القمة وفئة في القاع .. ومن سوء طالع المرأة أن تصنف ممن هم بالقاع .. ولنعلم بأن الله جل شأنه تبرأ مما وضعه الإنسان في هذا التصنيف .. فالناس عنده جل شأنه ، كأسنان المشط .. لا فرق بينهم سوى صالح الأعمال .. " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ولكن الشيطان اللعين غوى الإنسان بأن يصنع تلك التركيبة العجيبة من الأفكار حتى يتسنى له أن يعيث في الأرض فسادا .. فمن مداخل الشيطان انه يأتي إلى الإنسان ويشعره بالكمال .. فقد ضاعف الشيطان إحساس الرجل بذاته .. وبما وهبه الله من بنيه قوية وبما فضله به من نعم .. وطغي وبغي ووضع قوانين ودس ما ليس من الشريعة في شئ داخل الشريعة .. ولنعلم أن بعض المغرضين قد نسبوا إلي رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ما لم يقله في تحقير المرأة .. أو قد لا يسعفهم الفهم الصحيح لبعض الأحاديث النبوية الشريفة ..
وقد اطلعت علي موقع بشبكة الإنترنت فوجدت عليه بعضاً مما ينسب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم .. ومنها:
- "لا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتاب، واستعينوا عليهن بالعرى وأكثروا لهن من قول "لا" فإن "نعم" تغريهن على المسألة".
.. وهنا أتساءل: هل من المنطق أن يوصي رسول الله بألا تتعلم النساء الكتاب ؟؟ وقد قال رب العزة " أقر باسم ربك الذي خلق " .. وأقرأ هنا للرجال والنساء معاً.. لأن الله يعتبر الإنسان هو أصل الذكورة والأنوثة معاً.. ولن يقول سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه: (لا تعلموهن) لأن ذلك يتعارض مع: " طلب العلم فريضة علي كل مسلم ومسلمة " .
ثم أن هذه الكلمات بها ما بها من الدنو بالإنسان وسقط اللسان .. وحاشا لله أن يكون نبينا الكريم ممن يتقول بهذا القول ، لأنه لا ينطق عن الهوي .. إن هو إلا وحي يوحى.. وكفانا أن يقول له رب العزة:
{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }
وكيف يقول : (وأكثروا لهن من قول "لا" ) وهو الذي استشار زوجته السيدة أم سلمه في حادثة صلح الحديبية ، حينما مُنعوا من أداء العمرة .. وأمر الرسول أصحابه بتحللهم من عمرتهم فأبوا ، فدخل علي أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت أم سلمة : يا رسول الله أتحب ذلك؟
أخرج ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك ، وتدعو حالقك فيحلقك ، فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك ، فلما رأي المسلمون النبي زال عنهم الذهول ، وأحسوا خطر المعصية لأمره فقاموا ونحروا هديهم وحلق بعضهم لبعض .. وكان رأي أم سلمة رأياً صائباً ..
وكذلك اتبعه الصحابة في احترام رأي المرأة .. ولازالت كلمة عمر بن الخطاب : أصابت امرأة وأخطأ عمر. .. لحناً خالداً في سمع التاريخ تتوارثها القرون.
إن رسولنا الكريم كان يحب النساء ويعطيهن حقهن من التقدير والإعزاز ولا يعاملهن إلا بالحسنى ودائماً يراعي الإنسانية في كل شئ يخصهن.
فيقول الرسول الكريم عن النساء :
" ما أكرمهن إلا كريم..! وما أهانهن إلا لئيم"
كما قال : رفقاً بالقوارير .. وهنا يشبه النساء بقوارير العطر الرقيقة .. فما أجمل رسولنا الكريم صاحب اللسان الرطب .. صاحب الرسالة المنصفة التى لا تفرق بين إنسان وإنسان مهما كانت درجة هذا الإنسان بالدنيا إلا بالعمل الصالح.
وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « أَكْمَلُ المُؤْمنين إِيمَاناً أَحْسنُهُمْ خُلُقاً ، وَخِياركُمْ خيارُكم لِنِسَائِهِم »
رواه التِّرمذي وقال : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .

إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم فلا ينبغي أن نستمع له وليراع كل إنسان حق الإنسان الأخر .. ليسود الحب بين طرفي البشرية وليتكاتفوا ضد عدو البشر.. (الشيطان).
قال تعالي:
[ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [ [ سورة النور:21 ].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد علي بعض المقولات الشائعة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اتحاد المدونين المصريين :: القسم الــــعــــــام :: لجان الاتحاد :: اللجنه الاجتماعيه-
انتقل الى: