منتدى سياسي اجتماعي ادبي راقي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عش الزوجية ...السعادة تبدأ بالاختيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرو المصرى



ذكر عدد الرسائل : 1
العمر : 29
مزاجي :
المهنه :
عالم دولتي :
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: عش الزوجية ...السعادة تبدأ بالاختيار   الأحد مايو 04, 2008 9:17 am

حلم كل شاب فتاةٌ تملك عليه لبّه وتغذي له فضوله وتروي له ظمأه ويسكن إليها جسدُه ، تشاركه همومَه وغمومه وتسانده في ألامه وتحلق معه في أحلامه.

وحلم كل فتاة شابٌ يملأ عليها وجدانها وكيانها، تستند إليه إن جار الزمان وتتفاخر به إن جادت الأيام، و أن يكون منه الولد فيتم الله لها نعمة الأمومة.

ولقد عبر القرآن الكريم عن الحاجة الماسَّة لكلا الطرفين بأن وصف كل واحد منهما أنَّه غطاء ولباس للآخر:

"أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِّيَامِ الرَّفثُ إِلَى نِسَآئِكُم هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُم وَأَنتُم لِبَاسٌ لَّهُنَّ..... " ، وهذا الاحتياج احتياج جميل يشعر به الطرفان , فيشعرون بحلاوته ويتعرضون له كثيراً و يتداولونه في سهراتهم ويتناولونه وكأنّه فاكهة من فواكه الحديث التي لا تملّ.

ومع هذه الحلاوة لقصة الزواج وهذا الجمال الذي يدثرها فإنَّ الإنسان ما إن يصل إلى اتخاذ القرار في اختيار شريكه فإنّه يجد في ذلك صعوبة كبيرة و مشقة بالغة وأسئلة كثير,. فيسأل الشاب نفسه أسئلة كثيرة...هل هذه هي الفتاة التي ستملأ بيتي سعادةً وهناء وحباً وصفاء ؟ أم هي كباقي النساء اللواتي لا يعرفن أصول الحياة الزوجية ودقائقها، وهل أحسنت الاختيار في اتخاذ القرار أم أنني جانبت الصواب ؟.

وتسأل الفتاة نفسها أسئلة كثيرة ... هل هذا هو فارس الأحلام الذي أنتظر؟ وهل هو الركن الشديد الذي آوي إليه؟ وهل هو عماد البيت السعيد والعيش الرغيد؟

أم هو كباقي الرجال يريد زوجة فحسب ولا يلتفت إلى شعور زوجته ولا إلى اهتماماتها فهو لم يقرأ ولو مرة واحدة كيف تبنى الأسرة و كيف تشاد المودة بين الزوجين .

وتتوارد الأسئلة على الطرفين من أنفسهما تارة ومن الأطراف المحيطة تارة حتى إنَّ بعض النّاس يحبون أن ينهوا فترة الخطبة بالسرعة الكلية من كثرة التدخلات والاقتراحات والتعريضات.

فارس الأحلام

الإختيار من أصعب مراحل الزواج ولذلك على الشباب أن يقف مع نفسه قبل الاختيار لينظر على أي أساس يختار ، وعلى الفتاة أن تراعي العديد من الصفات التي يجب توافرها في فارس أحلامها وأهمها :

- الدين : وهو أعظم ما ينبغي توفره فيمن ترغبين الزواج به ، فينبغي أن يكون هذا الزوج مسلما ملتزما بشرائع الإسلام كلها في حياته ، وينبغي أن يحرص ولي المرأة على تحري هذا الأمر دون الركون إلى الظاهر ، ومن أعظم ما يُسأل عنه صلاة هذا الرجل ، فمن ضيّع حق الله عز وجل فهو أشد تضييعا لحق من دونه ، والمؤمن لا يظلم زوجته ، فإن أحبّها أكرمها وإن لم يحبها لم يظلمها ولم يُهنها ، وقلَّ وجود ذلك في غير المسلمين الصادقين .

ـ طيب الأصل

ويستحب مع الدّين أن يكون من عائلة طيبة ، ونسب معروف ، فإذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحدة ، فيُقدَّم صاحب الأسرة الطيبة والعائلة المعروفة بالمحافظة على أمر الله ما دام الآخر لا يفضله في الدين لأنّ صلاح أقارب الزوج يسري إلى أولاده وطِيب الأصل والنّسب قد يردع عن كثير من السفاسف ، وصلاح الأب والجدّ ينفع الأولاد والأحف

ـ لديه دخل مناسب

وحسن أن يكون ذا مال يُعفّ به نفسه وأهل بيته ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما جاءت تستشيره في ثلاثة رجال تقدموا لخطبتها : ( أما معاوية فرجل تَرِب ( أي فقير ) لا مال له .. ) رواه مسلم . ولا يشترط أن يكون صاحب تجارة وغنى ، بل يكفي أن يكون له دخْل أو مال يعفّ به نفسه وأهل بيته ويغنيهم عن الناس . وإذا تعارض صاحب المال مع صاحب الدين فيقدّم صاحب الدين على صاحب المال .

ـ حنون رقيق القلب

ويستحب أن يكون لطيفا رفيقا بالنساء ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة بنت قيس في الحديث السابق : ( أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه ) إشارة إلى أنّه يُكثر ضرب النّساء .

- ويحسن أن يكون صحيح البدن سليما من العيوب كالأمراض ونحوها أو العجز والعقم .
- وقبل هذا كله ومعه ينبغي التوجه إلى الله عز وجل بالدعاء واللجوء إليه سبحانه أن ييسر لك أمرك وأن يعينك على حسن الاختيار ويلهمك رشدك ، ثم بعد بذل الجهد واستقرار رأيك على شخص بعينه يُشرع لك استخارة الله عز وجل

زوجة صالحة

وحول الصفات التي ينبغي أن تتوافر في الزوجة فيجب أن تكون ذات خلق رفيع كى تدفع زوجها نحو الخير دائما ، تفكر كثيرا قبل أن تخطو خطوة ، حتى تحسن الخطو الصحيح ، فيسعد بها زوجها ، ويسعد بها بيتها وأبناؤها ، وجيرانها واقاربها واقارب زوجها ويهنأ بها مجتمعها ، وهكذا نجد البيت المسلم واحة غناء ، وحديقة فيحاء تستظل بها أسرة جميلة ، بفضل وحرص الزوجة الصالحة .

الزوجة الصالحة لا تكذب أبدا، فإن قالت صدقت.. صمتها حكمة وقولها حجة ورأيها معمول به، هي مرجع الرأي في أسرتها ومنبع الحكمة إذا استشيرت، إذا حكمت لاهزل في مجلسها، ولا لغو بين يديها، الصغير موضع عطفها وارشادها، والكبير موضع احترامها.. الزوجة الصالحة تقدر موقف بيتها المالي، ثم تتصرف بحكمة فلا ترهق الزوج بالمصروفات والمطلوبات ولا تقترحتى تصل إلى درجة البخل والشح .. توفر من مصروفها الشهري للأزمات ولشراء الهدايا لزوجها وأبنائها وصديقاتها، في المناسبات الطيبة..

الزوجة الصالحة تعلم أن زوجها يجمع المال بالجهد والعرق ليوفر لها حياة كريمة، فتضع هذا في اعتبارها وتربي عليه أبناءها ، وتشعر زوجها بالامتنان والتقدير وتخفف عنه عناء العمل، فترعى شئون بيتها وتنتبه لمطالب زوجها وترعى أبناءها، حتى يصبح البيت واحة للراحة والهدوء والطمأنينة، وعلى الرجل أن يكون صبورا في معاملة أهله ، حنونا في معالجة مشكلات أبنائه وزوجه ، كريما في التجاوز عن الأخطاء الصغيرة، رحيما في سلوكه جوادا في عطائه، صديقا لزوجه وأبنائه .[/size][/font][b][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عش الزوجية ...السعادة تبدأ بالاختيار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اتحاد المدونين المصريين :: القسم الــــعــــــام :: لجان الاتحاد :: اللجنه الاجتماعيه-
انتقل الى: